السيد حامد النقوي

36

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

دريافتى ، و باز در اينجا مذكور مىشود ، پس بايد دانست كه فخر رازى در « نهاية العقول » اولا : اعتراض بر تقرير طريقه اولى از طرق ابطال نص بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام به اين طور ذكر كرده ) : [ ثم نقول : لا نزاع في شيء من المقدمات الا في قولكم : « الامر العظيم الواقع بمشهد الخلق العظيم لا بد و ان يتواتر » فانا نقول : ليس الامر كذلك ، فان انشقاق القمر ، و فتح مكة انه كان بالصلح او بالقهر ؟ ، و كون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هل هو من كل سورة أم لا ؟ و كون الاقامة مثنى او فرادى ؟ مع مشاهدة الصحابة لذلك مدة حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كل يوم خمس مرات ، و كذلك احكام الصلاة و الزكاة ، مع مشاهدتهم هذه الامور من النبي عليه السلام مدة حياته كل ذلك امور عظيمة وقعت بمشهد اكثر الامة و لم ينتشر شيء منها ] . ( و در مقام جواب از اين تقرير گفته : ) [ أما الانشقاق فقد منع الحليمي وقوعه بحمل ( وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ ) على انه سينشق و ان سلمنا وقوعه ، فلعل المشاهدين كانوا في حد التواتر لانه آية ليلية ، و أكثر الناس كانوا تحت السقوف فلذلك لم ينتشر ] - الخ . ( و هر گاه قدح حليمى با آن همه عظمت و جلالت و كمال نبالت ، و علو شأن و سمو منزلت قابل اعتناء و لايق التفات نباشد ، و قدح در تواتر معجزهء شق قمر نكند ، همچنين قدح بعض متعصبين در حديث غدير قابل اعتناء نيست ، و هرگز قدحى در تواتر حديث نخواهد كرد . و از غرائب امور آن است كه حضرت شاه ولى اللَّه [ 1 ] والد ماجد مخاطب هم انكار معجزه شق قمر فرموده ، شق قلوب اهل ايمان و تأييد

--> [ 1 ] شاه ولى اللَّه : احمد بن عبد الرحيم الفاروقى الدهلوى الحنفي المحدث المتوفى سنة 1176 .